محمد بن مرتضى الكاشاني

1303

تفسير المعين

: م ، بما يعلم أنّه يصلحهم في دينهم ودنياهم « 1 » . [ سورة الشورى ( 42 ) : الآيات 28 إلى 30 ] وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ ( 28 ) وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ ( 29 ) وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ ( 30 ) « إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ [ 27 ] وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ » : المطر « 2 » . « مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا » : يئسوا « 3 » منه . « وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ » « 4 » : [ في كلّ شيء ] « 5 » . « وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ [ 28 ] وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَثَّ فِيهِما « 6 » مِنْ دابَّةٍ وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ [ 29 ] وَما أَصابَكُمْ « 7 » مِنْ مُصِيبَةٍ « 8 » فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ » « 9 » : هذا في غير الأولياء ، فأن مصائبهم « 10 » لمزيد الأجر .

--> في رخاء . وان كنت في مرض ، لم أتمنّ أن أكون في صحة . وان كنت في الشّمس ، لم أتمن أن أكون في الظّل . فوضع يده على رأسها ، وقال : هذه خصلة عظيمة ، يعجز عنها العباد - من حقّ اليقين . ( 1 ) من الغناء والفقر وما بينهما - باقر . لما في القدسي : وان من عبادي المؤمنين ، لمن لا يصلح إيمانه إلّا بالفقر . ولو أغنيته ، لأفسده . وأنّ من عبادي المؤمنين ، لمن لا يصلح إيمانه إلّا بالغنى . ولو أفقرته ، لأفسده ذلك - الحديث - باقر . ( 2 ) سمى به لأنّه مغيث للقانطين منه - باقر . ( 3 ) م ، ت ، ش ، ج : ايسوا . ( 4 ) مطره في بلاد عباده - باقر . ( 5 ) ليس في ر . ( 6 ) أي أنتشر وانتثر - باقر . ( 7 ) أيّها العاصون - باقر . ( 8 ) بأذن اللّه - باقر . ( 9 ) من المعاصي كفّارة لها - باقر . ( 10 ) د ، ر : والأولياء مصائبهم .